السلام على الأحرار ...السلام على الطيبين الأطهار ...السلام على الموحدين الأبرار ...ورحمة الله وبركاته ..
أحببت أن أقدم لكم هذه النصيحة من الإمام الكبير ..الإمام البطل ..علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وعن ذؤيته
نصيحته لإبنه سيد شباب أهل الجنة ..حيث قال له :
(((
"واعلم أن الذي بيده خزائن السموات والأرض قد أذن لك في الدعاء، وتكفل لك بالإجابة، وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك، ولم يلجئك الى من يشفع لك إليك".
هذه الوصية العظيمة من سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه هي والله صلب وصميم التوحيد , توحيد الله عز وجل , وإفراده وحده سبحانه والبعد عن إشراك احد معه في العبادة ( الدعاء الصلاة الزكاة الاستغاثة .....الخ)
وهذه النصيحة مستنبطة من القران الكريم في قوله تعالى (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .... فهذا منهج سيدنا علي رضي الله عنه (القران والسنة) ...
فهنيئا لمن عقلها وعمل بها وويلا لمن أعرض عنها ونسيها
أشكر لكم مروركم الكريم ...والله يجمعنا في جنته مع النبيين والصديقين والصالحين نحن وذرياتنا وجميع المسلمين والمسلمات
الله أكبر يا أخوان ....ما أعظم الوسطية وما أحسن الأتباع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه الراشدون
ما أحسن أن نترضى عنهم أجمعين ونحبهم ونواليهم ونذكر محاسنهم ونسكت عما وقع بينهم ...فالله تعالى قد رضي عنهم وهو سبحانه يغفر لهم ويذهب غيض قلوبهم ويجمعهم في جنته سبحانه ...فهو الذي أختارهم لصحبة نبيه ونصرته ونشر دينه من بعده ..رضي الله عنهم وأرضاهم
اسأل الله أن يوفقني وأياكم لكل خير وأن يثبتنا على الحق حتى نلقاه